يلعب التحريك دورًا كبيرًا في معالجة مياه الصرف الصحي، وبخاصة في خزانات الأكسجين المنخفض. وتتميّز هذه الخزانات بأنها خالية من الأكسجين، وهو ما يؤثر في بعض البكتيريا التي تساعد في إزالة الملوثات. ويساعد الخلاط المغمور في تحريك المياه داخل هذه الخزانات؛ حيث يُغمر تحت سطح الماء، مما يمكنه من التحريك دون أن يشغل مساحة كبيرة. وتُنتج مجموعة لانشين هذه الخلاطات لدعم عمليات تنقية المياه بشكل أفضل. وباستخدام خلاطٍ متين، تعمل البكتيريا بكفاءة أعلى، ما يؤدي إلى الحصول على مياه أنظف. وستتناول هذه المقالة بعض المشكلات الشائعة المرتبطة بهذه الخلاطات والمزايا التي توفرها في مجال معالجة مياه الصرف الصحي.
استخدام الخلاطات الغاطسة في الخزانات اللاهوائية قد يصبح أحيانًا صعب التحكم. وواحدة من المشكلات الشائعة هي الانسداد؛ إذ يمكن أن تتراكم كميات كبيرة من النفايات الصلبة داخل الخلاط، مما يؤدي إلى توقفه عن العمل. وعند توقف الخلاط، لا تختلط المياه بشكلٍ صحيح، ما يؤثر سلبًا على البكتيريا التي تحتاج إلى بيئة مُختلطة لكي تؤدي وظيفتها. ويمكن للتنظيف الدوري أن يحل هذه المشكلة، لكنه يتطلب وقتًا وجهدًا. أما المشكلة الأخرى فهي أن الخلاط قد لا يوزّع المزيج بالتساوي إذا تم تركيبه بشكلٍ خاطئ، فيبقى بعض الأجزاء ثابتةً بينما تُحرَّك أجزاء أخرى، ما يؤدي إلى انخفاض كفاءة المعالجة، وبالتالي إلى تدنٍّ في جودة المياه. ولتفادي ذلك، فإن تركيب الخلاط على العمق والزاوية الصحيحين أمرٌ بالغ الأهمية. كما أن إمداد الطاقة قد يسبب مشكلات أيضًا؛ فإذا انقطعت الكهرباء أو حدث عطل في التوصيلات، يتوقف الخلاط عن العمل، ما قد يُخلّ بالعملية برمتها. وأخيرًا، فإن الضوضاء الناتجة عن الخلاط تثير قلق العاملين؛ فبعض الموديلات تكون صاخبةً وتُزعج العاملين أو السكان في المناطق المجاورة. ولحل هذه المشكلة، يُنصح باختيار خلاطٍ أكثر همسًا. وتُصنّع مجموعة لانشين خلاطاتٍ فعّالةً وتحاول تقليل مستوى الضوضاء الناتجة عنها. وعلى سبيل المثال، فإن المضخات الغاطسة المحورية والمضخات الغاطسة ذات التدفق المختلط تم تصميمها بميزات تقليل الضوضاء.